Sunday, September 25, 2011

وبات الحنين إنطفاء






فى طريق الرجوع وعلى المقعد الخلفى للسيارة قرب الساعة التاسعة





لامست أناملها كفه الدافىء مصادفة على أثر اهتزازاتها المتكررة





شعرت بسعادة طاغية لاكتشافها أن جسدها الصغير الضعيف المثقل بكل شىء





مازال يرتعش لسريان تلك الكهرباء اللذيذة عند ملامستها له بعد كل هذه السنين





يا الله كم أحبت تلك اللمسات الصغيرة المفاجئة





التى كانت تأتى كأمطار آخر الصيف وأول الشتاء





عزيزة غالية





مثلها





هذا ما كانت تنوى أن تكتبه صبيحة اليوم التالى





لكنها كتبت





ترى هل تألم الحذاء بقدر ما آلم جسدى وروحى؟

3 comments:

Carol said...

رقيقة :)
ابتسمت بسببها
و تذكر لمسات ذكرياتي
اسلوبك في السرد ممتع و حالم
تحيتاتي لك

المحترف said...

عبقرية

ادم المصري said...

قصيرة جدا ... ومكثفة اكثر من اللازم

لكن احب اقول لي بيها

حمدلله علي سلامتى هنا من تانى